بقلم/ امل صالح سليم
بدأت إيران السماح بمرور عدد محدد من السفن عبر مضيق هرمز وفق ما وصفته بـ"البروتوكولات القانونية الجديدة" التي فرضتها قوات الحرس الثوري داخل الممر البحري الأهم في العالم.
هذا التطور الخطير قد يعيد رسم الملاحة العالمية
وكشفت مصادر تابعة لحركة الملاحة أن السفن التي ستحصل على حق العبور هي السفن التابعة للدول التي أبدت تعاونا مع الشروط الإيرانية وعلى رأسها بعض السفن التجارية الآسيوية خاصة الصينية بعد تنسيق مباشر مع القوات البحرية الإيرانية
ويبدو أن طهران تحاول فرض واقع جديد في الخليج بحيث لا تمر أي سفينة إلا بعد موافقات وإجراءات رقابية مشددة في رسالة واضحة بأن السيطرة على هرمز أصبحت ورقة ضغط سياسية واقتصادية في قلب الصراع الحالي
الخطوة أثارت قلقا واسعا داخل أسواق الطاقة العالمية خاصة أن المضيق يمثل شريانا حيويا يمر عبره جزء ضخم من صادرات النفط والغاز حول العالم وأي تعطيل أو تقييد للحركة قد يدفع الأسعار إلى موجة ارتفاع غير مسبوقة
ويرى مراقبون أن إيران تستخدم المضيق الآن ليس فقط كمنطقة عبور بل كأداة نفوذ دولي قد تغير موازين القوى البحرية والاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق