💔 "كنت فاكرة إن المدرسة أمان..."
أنا طالبة عادية... بروح مدرستي كل يوم وبحاول أعيش حياتي زي أي بنت، لحد ما بدأت أحس إن فيه حاجة غلط...
في الأول كان مجرد اهتمام زيادة من المعلم... يسألني كتير... يبصلي بطريقة غريبة... ويطلب مني أبقى بعد الحصة شوية...
قولت يمكن أنا مكبرة الموضوع.
لكن فجأة... لقيته باعتلي رسالة على الواتساب بالليل: "عاملة إيه؟" وبعدها: "إنتِ مختلفة عن باقي البنات..."
قلبي وقتها اتقبض... وخفت أرد... وخفت ما أردش.
بقيت كل يوم أروح المدرسة وأنا مرعوبة... لو تجاهلته يضايقني في الحصة، ولو اتكلمت أخاف محدش يصدقني.
أصعب إحساس إنك تبقي بنت صغيرة، وحاسة إنك شايلة سر تقيل، ومش عارفة تحكي لمين...
كنت كل مرة أمسك الموبايل وأقول: "أقول لماما؟" "أعمل بلوك؟" "أسيب المدرسة؟"
بس الحقيقة... الغلط عمره ما كان غلطي.
المعلم الحقيقي أمان... مش خوف. وسند... مش تهديد.
⚠️ الرسالة دي لكل بنت ساكتة: إنتِ مش ضعيفة... والسكوت خوف طبيعي، بس لازم حد يسمعك ويحميكي.
🎙️ تقديم: أمل صالح سليم حكايات من القلب... لأن بعض الحكايات خلف السكوت بتوجع أكتر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق