في لحظة ما من حياتنا، لا ننتبه أننا بدأنا نتغير…
ليس إلى الأفضل أو الأسوأ فقط، بل إلى شيء أبعد من ذلك: إلى شيء أقل إحساسًا.
نصبح أسرع في الحكم، أبطأ في الفهم، أكثر انشغالًا بأنفسنا، وأقل قدرة على رؤية ما وراء الوجوه.
في خضم الحياة، قد نتعلم كيف ننجو… لكننا أحيانًا ننسى كيف نشعر.
ننسى أن وراء كل تصرف قاسٍ حكاية، ووراء كل صمت ألم، ووراء كل شخص يبدو قويًا… قلبًا أنهكته التفاصيل.
المجتمع لا ينهار فجأة، بل يتآكل بهدوء حين تقل الرحمة، ويزيد الجفاء، وتصبح القلوب مشغولة عن القلوب.
لكن رغم كل ذلك، يظل هناك أمل…
في كلمة لطيفة تُقال في وقتها، في يد تُمد دون مقابل، في قلب يختار أن يفهم بدل أن يحكم.
نحن لا نحتاج عالمًا كاملًا يتغير…
نحتاج فقط أن نتذكر أنفسنا كما كنا: بشرًا يشعرون، يخطئون، ويحتاجون لبعضهم.
اللهم لا تجعل قلوبنا قاسية، ولا أرواحنا بعيدة عن الرحمة، واجعلنا خفيفين على الناس، طيبين الأثر أينما مررنا.
هدي محمد
#هدي_محمد
#رسالة_إنسانية
#لا_تفقد_إنسانيتك
#كلمة_تلامس_القلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق