امل صالح سليم
النهاردة مدينة العبور ماكانتش مجرد شوارع بيمر فيها جنود…
النهاردة كانت رسالة كاملة بتقول إن جيش مصر من اقوى الجيوش،وجاهز في أي لحظة.
مشهد الجنود وهم بيجروا بخطوات ثابتة وقوة مرعبة كان كفيل إنه يعمل قشعريرة في جسم أي حد شافه.
وجوه مليانة تركيز، أجساد متدربة، وانضباط يخليك تدرك إن وراء البلد دي رجال اتربوا على حماية وطن بحجم التاريخ.
الجيش المصري مش مجرد مؤسسة عسكرية…
ده واحد من أقدم وأقوى الجيوش في العالم، جيش اتكتب تاريخه بدم الشهداء من أيام الفراعنة لحد حروب العصر الحديث.
جيش عرف يعني إيه كرامة، وعرف يعني إيه تضحية، وعمره ما كان مجرد سلاح… بل عقيدة وطن كامل.
هو السند وقت الخطر، والحائط اللي بيتكسر عليه أي تهديد يفكر يقرب من مصر.
الناس اللي شافت المشهد النهاردة فهمت إن قوة الجيش مش بس في السلاح أو العدد…
القوة الحقيقية في الروح، في الانتماء، في الإيمان إن الأرض دي تستحق الدفاع عنها لآخر نفس.
ولما تشوف آلاف الأقدام ماشية بإيقاع واحد، تحس إنك قدام دولة مش سهلة، دولة عندها رجال يعرفوا يعني إيه وطن.
وفي المقابل، للأسف دايما هنلاقي ناس شغلها الوحيد إنها تنقل صورة سودا عن مصر، وتقلل من أي نجاح أو قوة أو استقرار.
ناس بتتكلم بحقد وكأن وجعهم الحقيقي إن مصر لسه واقفة رغم كل الضغوط.
بيحاولوا يزرعوا الإحباط، لكن الحقيقة إن الغيرة أحيانا بتبقى أوضح من الكلام نفسه.
لأن الدول القوية دايما بيكون ليها أعداء، والبلد اللي ملهاش قيمة محدش بيتعب نفسه يحارب صورتها.
مصر حضارة وتاريخ ومطمع لاى دولة حابة تفرض سيطرتها… مصر فيها شعب وجيش واقفين يحافظوا عليها مهما حصل
واللي شاف رجال الجيش النهاردة في العبور، عرف كويس إن البلد دي وراها قوة تخلي أي عدو يفكر ألف مرة قبل ما يقرب منها.
تحيا مصر… بجيشها، وشعبها، وكل رجل واقف يحمي ترابها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق