بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
لكنه في الحقيقة واحد من أقوى المخلوق هوات على وجه الأرض
هل تصدق أن هذه الحشرة الصغيرة التي تثير الاشمئزاز، تمتلك قدرات خارقة تجعلها قادرة على مواجهة ظروف قاتلة لا يتحملها غيرها؟!
مقاومة الإشعاع النووي
عند الحديث عن التلوث الإشعاعي أو الكوارث النووية، يظن الإنسان أن النهاية حتمية… إلا إذا كان صرصارًا!
فالصرصور يتحمل جرعات إشعاع تفوق بمئات المرات ما يقتل الإنسان.
• البشر يموتون عند جرعة إشعاع بين 3 – 6 “غراي”.
• بينما الصراصير تستطيع تحمل جرعات تصل إلى 900 “غراي”
وقد عُثر فعلًا على صراصير حيّة بالقرب من موقع انفجار قنبلة هيروشيما، لتثبت قدرتها العجيبة على البقاء.
قدرات مذهلة أخرى
• يعيش أكثر من شهر دون طعام، وأسبوعين من دون ماء.
• يجري بسرعة تقارب 5 كيلومترات في الساعة.
• يمكنه البقاء حيًّا من دون رأس مدة أسبوع كامل!
• يصل طول بعض أنواعه إلى 15 سم، خصوصًا في أمريكا الجنوبية.
ليس وحده!
هناك حشرات أخرى تتحمل الإشعاع مثل النمل والدبابير وذبابة الفاكهة والعقارب، لكن الصرصار يبقى الأشهر والأكثر قدرة على التكيف.
الصرصار مصدر بروتين
المفاجأة أن بعض الشعوب تتغذى عليه فعلًا!
فنسبة البروتين في وزنه الجاف تصل إلى 65%. أي أن 100 جرام من الصرصور تحتوي على نحو 65 جرام بروتين.
ولهذا ظهرت مزارع لتربيته وتصديره، بل يدخل مسحوقه في بعض المنتجات الغذائية.
باختصار: الصرصار ليس مجرد ضيف مزعج في المنزل، بل بطل خارق في البقاء على قيد الحياة!
سبحان الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق