بقلم . عصام موسي
الحكاية بتبدأ من تحت أعماق البحر المتوسط، تحديداً على بُعد 70 كيلومتر من السواحل المصرية.
هناك، شركة "إيني" الإيطالية خبطت في كنز جديد: حقل غاز فيه حوالي 2 تريليون قدم مكعب، ومعاهم شوية "مكثفات" (نوع من النفط) ييجوا 130 مليون برميل.
الخبر ده بالنسبة للمصريين كان "نسمة هوا" في عز أزمة طاقة خانقة، لكن بالنسبة للجيران في "تل أبيب"، الموضوع كان له طعم تاني خالص.
بمجرد ما مصر أعلنت عن الاكتشاف، خرجت صحيفة "غلوباس" العبرية ومعاها المدير التنفيذي لشركة "نيو ميد" الإسرائيلية، وردوا برد فيه "ثقة مفرطة" ممزوجة بقلق مستخبي.
وصفوا الحقل الجديد ده بإنه مجرد "زجاجة في بركة"!
ليه يا جماحة التشاؤم ده؟ وجهة نظرهم بتقول إن مصر "غول" استهلاك غاز.
مصر حالياً بتستهلك حوالي 70 مليار متر مكعب في السنة، والمتوقع إن الرقم ده يوصل لـ 100 مليار بحلول سنة 2030 بسبب الزيادة السكانية الرهيبة (العوامل الديموغرافية).
لما حقل 'لوياتان' الإسرائيلي قفل 32 يوم بسبب المواجهة مع إيران، مصر شافت أيام صعبة، لدرجة إنها اضطرت تضلم شركات وتنور شوارعها بالعافية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق