هل خدعت طهران الجميع بـ استراحة المحارب...!!
بينما يسود الهدوء الحذر منصات الدبلوماسية 🫠كانت عدسات الأقمار الصناعية ترصد مشهدا مغايرا تماما في عمق الصحراء الإيرانية.🏝 صور عالية الدقة كشفت المستور..😔
آليات ثقيلة.. جرافات🚜 وحركة لا تهدأ عند مداخل الأنفاق المحطمة في خمين وتبريز وهرمزجان👿
الحفر تحت الدخان: ماذا يحدث هناك...🤔
التقارير الواردة تشير إلى أن إيران استغلت اتفاق وقف إطلاق النار (الذي بدأ في 8 أبريل) ليس لتضميد الجراح فحسب، بل لـ نبش ترسانتها المدفونة.😉
فبعد أسابيع من القصف المركز الذي استهدف شل حركة المنصات، تظهر الصور عمليات إزالة أطنان من الركام لإعادة فتح شرايين القواعد الصارخية التي ظن البعض أنها انتهت.😝
🛑 بالأرقام.. أنصاف الحقائق الصادمة
رغم التصريحات التي تحدثت عن تدمير القدرات الصاروخية، إلا أن تقديرات الاستخبارات الحديثة ترسم صورة أكثر تعقيدا👌
50% من منصات الإطلاق لا تزال سليمة وجاهزة للعمل.🤙
آلاف الصواريخ الباليستية لا تزال داخل مخازنها المحصنة.👌
العائق الوحيد كان مداخل منهارة، وهو ما تعمل الجرافات الآن على إزالته في سباق مع الساعة.⌚️
من زلزال فبراير إلى هدنة أبريل 😏
تذكروا ما حدث في 28 فبراير..
تلك الضربة التي هزت أركان القيادة وأدت لتصعيد غير مسبوق في الخليج وإغلاق شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.🖐
اليوم، وبوساطة باكستانية، يقف العالم على شعرة فاصلة.🤚
فهل هذه التعزيزات مجرد ورقة ضغط على طاولة المفاوضات.. 👨🍳
أم أنها خطة بديلة لنقل الأسلحة إلى مواقع سرية تحت ستار الغبار والركام😁
🛑السيناريوهات المفتوحة🫠
الخبراء يضعوننا أمام ثلاثة احتمالات لا رابع لهما:😊
العودة الخاطفة: استئناف الإطلاق فور انهيار المفاوضات.😏
التمويه الذكي عمليات الحفر هي مجرد ستار لنقل الصواريخ لمواقع مجهولة.🙄
الردع الصامت: إظهار القدرة على العودة لإجبار الخصوم على تقديم تنازلات.👌
السؤال الذي يطرحه الجميع الآن: هل نحن أمام هدوء ما قبل العاصفة؟💨 وهل ستنجح الأقمار الصناعية في كشف ما تخبئه عقارب الصحراء في اللحظات الأخيرة..!!
بانتظار أراء المفكرين
بقلم عصام موسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق