بقلم/ د.لينا أحمد دبة
أنا امرأة ليست عابرة
أنا لستُ عابرةً في تفاصيلك،
ولا أشبه مرور البقية…
أنا تلك التي، حين تأتي،
تُعيد ترتيبك من الداخل،
وتجعلك تؤمن أن الحب قدرٌ… لا صدفة.
أنا امرأة تسكنك
كما تسكن الروح الجسد،
لا تُرى… لكن تُحس في كل شيء:
في صوتك حين يلين،
وفي عينيك حين تفيض،
وفي قلبك حين يهدأ لأول مرة.
أنا لستُ لحظة شغف،
ولا وهجًا يختفي…
أنا الطمأنينة
التي تأتيك كدعاءٍ مستجاب،
والنور الذي لا يحتاج سببًا ليبقى.
إذا أحببتني…
لن تعود كما كنت قبلّي،
ستصير أكثر صدقًا، أكثر حياة،
وأكثر إيمانًا
أن الله حين يمنحك حبًا كهذا،
فهو لا يمنحك امرأة…
بل يمنحك وطنًا كاملًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق