كثيرون يشعرون بالضغط للبدء سريعًا: مشروع، قرار، أو خطوة جديدة.
وكأن التأخير في حد ذاته خطأ.
لكن الواقع يقول شيئًا مختلفًا.
ليست كل بداية صحيحة… حتى لو كانت مبكرة.
أحيانًا، التسرع في البداية يؤدي إلى طريق كامل مبني على قرار غير مدروس.
وهنا لا تكون المشكلة في الخطوة الأولى فقط،
بل في كل ما يأتي بعدها.
في المقابل، البداية المتأخرة قد تكون أكثر وعيًا،
وأكثر دقة، وأقرب للنجاح.
وهنا تظهر المفارقة:
الناس تخاف من التأخير…
لكنها لا تخاف بنفس الدرجة من الاتجاه الخاطئ.
ليس المهم متى تبدأ…
بل كيف تبدأ وإلى أين تتجه.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق