في مواقف كثيرة، يكون الضغط لاتخاذ القرار سريعًا هو الأقوى.
الوقت ضيق، والظروف لا تحتمل التأجيل، وكل شيء يدفعك للتحرك الآن.
لكن المشكلة أن القرار السريع ليس دائمًا القرار الصحيح.
أحيانًا، يحتاج الأمر وقتًا لفهم الصورة بالكامل.
تفاصيل لم تكن واضحة، أو عوامل لم تكن محسوبة، قد تغير كل شيء.
وهنا يظهر مفهوم مهم:
الوضوح، حتى لو جاء متأخرًا، قد يكون أفضل من قرار سريع مبني على نصف فهم.
لكن هذا لا يعني التأجيل الدائم،
بل يعني أن السرعة لا يجب أن تكون على حساب الفهم.
القرار الجيد ليس أسرع قرار…
بل أدق قرار في التوقيت المناسب.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق