بقلم د/ امل السيد
استشارى صحه نفسيه واستشارى اسرى وزواجى واستشارى تربوي ولايف كوتش علاقات✨🧠💡
العلاقات الإنسانية هي قلب الحياة وروحها....يدخل الإنسان أي علاقة وهو يحمل بداخله املا بسيطا... أن يشعر بالأمان أن يجد من يسمعه ويفهمه ومن يمنحه شعوراً بالراحة والدعم في أفضل حالاتها تمنحنا العلاقات دفء نفسي وطاقة إيجابية تجعلنا قادرين على مواجهة تحديات الحياة بثقة
لكن الواقع أحيانا يكون مختلفا تماما كثير من الناس يعيشون علاقات تستنزفهم أكثر مما تمنحهم راحه وامان علاقات تجعلهم يشعرون بالخوف قبل ان يشعروا بالتوتر قبل أن تكون حياتهم كلها ضغط قبل أن يتصرفوا بحرية هذه العلاقات السامة تؤثر على الصحة النفسية وتخلق شعورا دائما بالقلق وربما تدفع الشخص إلى الانعزال أو فقدان الثقة بنفسه وبالآخرين
الأمر لا يقتصر على العلاقات العاطفية فقط يمكن أن تكون العلاقات الأسرية أو الصداقات أو حتى علاقات العمل مصدر ضغط نفسي شديد المشاكل في التواصل طريقه التواصل الخطأ التوقعات الغير واقعية النقد المستمر أو عدم التقدير كلها عوامل تجعل العلاقة عبئا على الشخص بدلا من أن تكون ملاذا آمنا.
فكيف يمكننا حماية أنفسنا؟ أولا بالوعي الذاتى... التعرف على انفسنا على المشاعر والتفريق بين ما يمنحنا طاقة إيجابية وما يستنزفنا....
ثانيا.. بوضع حدود صحية لعلاقاتنا معرفة متى نقول لا ومتى نبتعد عن العلاقات المواقف الأشخاص المؤذنين وأخيرا بالبحث عن الدعم الذاتى .... وجود أصدقاء موثوق فيهم ..استشارات نفسية... أو مجموعات دعم تساعد على التعافي وإعادة بناء الثقة في العلاقات...
العلاقات ليست دائمًا سهلة لكنها جزء أساسي من حياتنا المهم أن نتعلم كيف نحافظ على صحتنا النفسية وسط كل تلك الروابط والعلاقات ونتذكر أن العلاقة الجيدة تمنحنا القوة والسعادة والثقه فى النفس بينما العلاقة الضارة تعلمنا أهمية الحفاظ على أنفسنا أولا واختيار أفضل لعلاقتنا وعمل الحدود المانعه لاى اذى او ضرر نفسى فالحدود فى العلاقات من اهم اسباب النجاح والاستمرار فيها وتكون على اساس وبناء من الأمن والأمان والثقه والسعاده ...💫🌿☘️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق