إهداء
إلى كل مٓن حمل قلبه وسط العاصفة، ومضى...
إلى مٓن لم يفهمه العالم، فصنع عالَمه بيده
إلى "سحر غانم"
رمز الحلم حين يُقاوم، والأنثى حين تُجاهد، والروح حين تُضيء طريقها في الظلام.
إلى كل مٓن وجد نفسه في منتصف الرحلة، لا يعرف متى بدأت ولا إلى أين يسير
هذه رحلة "سحر غانم" قد تكون رحلتكم أنتم أيضًا.
إلى كل مٓن ساروا في دروب الحياة حفاة القلب، يحملون أوجاعهم في أكفّ الرجاء، ولم يفقدوا الطريق.
إلى كل مٓن قاوم الرحيل، و واصل السير حين خذله الرفاق وخابت الجهات.
إلى الذين يشبهون "سحر غانم"
حين تختبرهم الحياة، فيخوضون للرحلة دون خارطة، ويكتبون مصيرهم بأيديهم.
هذه الحكاية لأجلكم...
فأنتم أبطالها في دروب الحياة، وإن لم تُكتب أسماؤكم بداخل الرواية.
تنويه للقارئ
تتناول هذه الرواية موضوعات إنسانية ونفسية عميقة، لتجنب الهشاشة العاطفية، فقدان الأمان، آثار الطفولة، والبحث عن الذات وسط عالم قاسٍ.
قد يجد بعض القرّاء أنفسهم في هذه الصفحات... أو قد يستعيدون جُرحًا نسوه.
نُوصي بقراءتها بعين الرحمة، لا الحكم، وبقلب مفتوح لمن يُشبهون "سحر غانم" في صمتهم وصبرهم.
مقدمة الرواية
في زمنٍ لا ينتظر أحدًا، ومكانٍ تغيّرت فيه الوجوه قبل أن تتغيّر الحكايات.
كانت "سحر غانم" تعيش بين هامشين:
هامش الماضي الذي لم تختره، وهامش المستقبل الذي تخشاه.
فتاةٌ عادية في أعين الناس، ولكن بداخلها وطن من الأسئلة، وحرب لا تهدأ.
هذه ليست حكاية بطلة خارقة، بل قصة إنسانة تسقط وتقوم، تحزن وتضحك، تعاند الضعف وتمضي في طريقٍ لا دليل فيه...
رواية عن الغربة داخل البيت، والحنين داخل الوطن، والبحث عن الذات وسط زحام الوجوه.
سترافقون "سحر غانم" في رحلة عمر...
من شوارع المدينة الباردة إلى أعماق الذات الدافئة.
مِن الطفولة المترددة إلى الأنوثة التي تُنتَزع بالوجع.
مِن الخذلان إلى المواجهة، ومِن الخوف إلى النضج.
رحلة "سحر غانم" ليست مجرد صفحات تُطوى،
بل دربٌ قد تجد فيه أثرك، أو ظلّ حلمك الذي غاب.
إن كنت تبحث عن رواية تُشبهك…
فربما وجدتَ هنا ما كنت تفتّش عنه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق