الأربعاء، 8 أبريل 2026

المنارة التي لا تنطفئ رغم كيد الحاقدين


بقلم / سامح محمد رياض
عضو بالمجلس العربي الإفريقي الدولي لحقوق الإنسان

ستبقى مصر دائماً وأبداً هي "أول السطر" في كتاب الحضارة، والمنارة التي يهتدي بها التائهون في ظلمات الفتن. هي "أم الدنيا" ليس مجرد لقب عاطفي، بل حقيقة تاريخية وجغرافية أثبتت الأيام أن محاولة تجاوزها هي ضرب من الخيال، وأن الهجوم عليها من قبل بعض "الساقطين" أو الحاقدين لا يزيدها إلا شموخاً وإصراراً.
منذ فجر التاريخ ومصر تُعلم العالم؛ علمتهم الهندسة في أهراماتها، والسياسة في إدارة أول دولة مركزية، واليوم تُعلمهم الصبر والحكمة السياسية. ففي الوقت الذي انجرف فيه الكثيرون وراء شعارات زائفة وتحالفات مشبوهة، ظلت مصر متمسكة بثوابتها، رافضة أن تكون أداة في يد قوى خارجية لضرب أشقاء أو جيران، مؤكدة أن "العروبة" فعل وموقف وليست مجرد كلمات.
مهما حاول البعض من قصار النظر، سواء في دول حاولت الاستقواء بالخارج أو هؤلاء الذين نسوا فضل مصر عليهم في أزماتهم الوجودية، ستظل مصر هي الدولة العليا في الوطن العربي.
 لم تتبع مصر سياسة "المرتزقة" أو القواعد الأجنبية، بل اعتمدت على جيشها الوطني وقرارها السيادي.
الرد على الساقطين: إن التطاول على مصر من بعض الأقلام أو الأصوات المأجورة هو اعتراف ضمني بعجزهم عن الوصول لمكانتها؛ فالشجر المثمر هو وحده من يُقذف بالحجارة.
إن التاريخ سيكتب بحروف من نور أن مصر حافظت على نسيج المنطقة من التمزق الكامل، وأنها لم تبع دينها ولا عروبتها لإرضاء صهيوني أو مستعمر. ستبقى مصر رغم أنف كل حاقد هي القلب النابض، والدرع الحامي، والمعلم الذي لا يمل من إعطاء الدروس في الكرامة والكبرياء.
ستظل مصر فوق الجميع، بوحدتها، وبجيشها، وبشعبها الذي يعرف جيداً كيف يفرق بين الصديق المخلص والمنافق الدخيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot