الهدوء لم يعد حالة طبيعية،
بل أصبح شيئًا نبحث عنه.
ضوضاء مستمرة:
إشعارات، أخبار، محتوى لا ينتهي، وضغوط يومية.
حتى في لحظات الراحة، لا يتوقف العقل عن التفكير.
المشكلة ليست فقط في الضوضاء الخارجية،
بل في الضوضاء الداخلية أيضًا.
تفكير مستمر، قلق من المستقبل، وتحليل لكل شيء.
العقل يعمل بلا توقف.
وهنا يصبح الهدوء شيئًا نادرًا.
ليس لأنه غير موجود،
بل لأننا لا نمنح أنفسنا الفرصة للوصول إليه.
الهدوء اليوم يحتاج قرارًا:
إيقاف، تقليل، وابتعاد مؤقت عن هذا التدفق المستمر.
الهدوء لم يختفِ…
لكنه أصبح يحتاج جهدًا لنحصل عليه.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق