الثلاثاء، 31 مارس 2026

هل أصبحت “السمعة” أقوى من الحقيقة؟

هل أصبحت “السمعة” أقوى من الحقيقة؟
في الماضي، كانت الحقيقة تحتاج وقتًا لتظهر.
أما اليوم، فالسمعة قد تُبنى أو تُهدم في ساعات.
خبر سريع، تعليق، أو حتى انطباع…
قد يكون كافيًا لتشكيل صورة كاملة عن شخص أو شركة أو حتى دولة.
المشكلة أن السمعة لا تعتمد دائمًا على الحقائق،
بل على ما يصدقه الناس.
وفي عالم سريع، لا يملك الجميع الوقت للتحقق،
فيتحول الانطباع إلى “حقيقة” متداولة.
وهنا تظهر خطورة كبيرة:
القرارات — سواء استثمارية أو اجتماعية — قد تُبنى على صورة، لا على واقع.
شركة قد تخسر فرصًا بسبب سمعة غير دقيقة،
ودولة قد تتأثر بثقة المستثمرين بناءً على انطباعات سريعة.
الحقيقة لا تزال مهمة…
لكن في كثير من الأحيان، السمعة تسبقها وتؤثر عليها.
بقلم د نهي غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot