الأمم المتحدة، من خلال اتفاقية حقوق الطفل (CRC) الصادرة عام 1989، وضعت مبادئ واضحة جداً بتدعم "الرعاية المشتركة" و"حق الاستضافة"، وإليك أهم المواد والفقرات اللي تقدر تستشهد بيها:
1. اتفاقية حقوق الطفل (المصدر الأساسي)
دي أهم وثيقة قانونية دولية، ومصر ومعظم الدول العربية موقعين عليها وملتزمين بيها.
• المادة (9) - الفقرة 3 (جوهر حق الاستضافة): "تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه أو عن أحدهما في الحفاظ على علاقات شخصية واتصالات مباشرة بصورة منتظمة بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك مع مصالح الطفل الفضلى."
• التحليل: دي المادة اللي بتدعم قانوناً "الاستضافة" و"الرؤية الموسعة"، لأنها بتعتبر التواصل المنتظم حق أصيل للطفل وليس مجرد منحة للأب أو الأم.
"تحترم الدول الأطراف حق الطفل المنفصل عن والديه أو عن أحدهما في الحفاظ على علاقات شخصية واتصالات مباشرة بصورة منتظمة بكلا والديه، إلا إذا تعارض ذلك مع مصالح الطفل الفضلى."
• التحليل: دي المادة اللي بتدعم قانوناً "الاستضافة" و"الرؤية الموسعة"، لأنها بتعتبر التواصل المنتظم حق أصيل للطفل وليس مجرد منحة للأب أو الأم.
• المادة (18) - الفقرة 1 (المسؤولية المشتركة): "تبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لضمان الاعتراف بالمبدأ القائل بأن كلا الوالدين يتحملان مسؤوليات مشتركة عن تربية الطفل وتنميته."
• التحليل: الفقرة دي بتهدم فكرة "الطرف الواحد" في التربية، وتؤكد أن الرعاية المشتركة هي الأصل النفسي والقانوني السليم.
"تبذل الدول الأطراف قصارى جهدها لضمان الاعتراف بالمبدأ القائل بأن كلا الوالدين يتحملان مسؤوليات مشتركة عن تربية الطفل وتنميته."
• التحليل: الفقرة دي بتهدم فكرة "الطرف الواحد" في التربية، وتؤكد أن الرعاية المشتركة هي الأصل النفسي والقانوني السليم.
• المادة (3) - الفقرة 1 (المصلحة الفضلى): "في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال... يولى الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى."
• التحليل: هي المظلة اللي بنتحرك تحتها؛ فإذا كان منع الاستضافة بيسبب ضرر نفسي للطفل، إذن هو مخالف للمصلحة الفضلى.
"في جميع الإجراءات التي تتعلق بالأطفال... يولى الاعتبار الأول لمصالح الطفل الفضلى."
• التحليل: هي المظلة اللي بنتحرك تحتها؛ فإذا كان منع الاستضافة بيسبب ضرر نفسي للطفل، إذن هو مخالف للمصلحة الفضلى.
2. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
رغم إنه عام، لكنه بيأسس للحقوق العائلية في مواد قوية:
تقرير
طاهر أحمدعبد الغني خطاب
أخصائي برمجة لغوية عصبية
ومحرر صحفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق