بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
الرفق ما كان في شئ الا زانه وما نزع من شئ الا شأنه اللين في الخطاب البسمه الرائقه علي المحيا الكلمه الطيبه عند اللقاء هذه حلل منسوجه يرتديها السعداء وهي صفات المؤمن كالنحله تاكل طيبا وتصنع طيبا وإذا وقعت علي زهره لا تكسرها لأن الله يعطي علي الرفق مالا يعطي علي العنف أن من الناس من تشرئب لقدومهم الأعناق. وتشخص الي طلعاتهم الابصار وتحييهم الافئده وتشيعهم الأرواح لأنهم محبوبون في كلامهم في أخذهم وعطائهم في بيعهم وشرائهم في لقاءهم ووداعهم ان اكتساب الاصدقاء فن مدروس يجيده النبلاء الابرار فهم محفوفون دائما وابدا بهاله من الناس أن حضروا فالبشر والانس وان غابوا فالسؤال والدعاء أن هؤلاء السعداء لهم دستور اخلاق عنوانه(ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم) فهم يمتصون الأحقاد بعاطفتهم الجياشه وحلمهم الدافئ وصفحهم البرئ يتناسون الاساءه ويحفظون الاحسان تمر بهم الكلمات النابيه فلا تلج آذانهم بل تذهب بعيدا هناك الي غير رجعه هم فى راحه والناس منهم في أمن والمسلمون منهم فى سلام(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من امنه الناس علي دمائهم وأموالهم)(ان الله أمرني ان اصل من قطعني وان اعفوعمن ظلمني وان اعطي من حرمني)(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) بشرهولاء بثواب عاجل من الطمأنينه والسكينه والهدوء وبشرهم بثواب اخروي كبير في حوار رب غفور في جنات ونهر (في مقعد صدق عند مليك مقتدر)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق