في كثير من المشاهد الحالية، يبدو أن بعض القرارات لم تعد تُبنى فقط على ما هو صحيح على المدى الطويل،
بل على ما هو مقبول الآن.
الضغط الجماهيري، سرعة انتشار الأخبار، وردود الفعل اللحظية… كلها عوامل تدفع صانع القرار أحيانًا إلى اختيار “الأقل إزعاجًا” بدل “الأكثر صوابًا”.
لكن المشكلة أن ما يرضي اللحظة، قد يضر المستقبل.
قرار يؤجل أزمة بدل حلها،
أو يهدئ الوضع مؤقتًا دون معالجة الجذور،
قد يبدو ناجحًا في وقته… لكنه يترك مشكلة أكبر لاحقًا.
وهنا يظهر التحدي الحقيقي:
هل يمكن اتخاذ قرارات غير شعبية اليوم… لحماية الغد؟
القيادة ليست في تجنب الغضب…
بل في تحمل تبعات القرار الصحيح حتى لو كان صعبًا.
بقلم د نهي غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق