الجمعة، 27 مارس 2026

هل أصبح المدير الناجح هو الأقل تدخلًا؟

في الماضي، كان يُنظر إلى المدير الجيد على أنه الشخص الذي يعرف كل التفاصيل، يتابع كل صغيرة وكبيرة، ويتدخل في كل قرار. لكن مع تغير بيئة العمل، بدأ يظهر نموذج مختلف تمامًا: مدير ينجح… لأنه لا يتدخل كثيرًا.
الفكرة هنا ليست في الإهمال، بل في الثقة.
المدير الذي يحاول التحكم في كل شيء، قد يبطئ العمل دون أن يشعر.
أما الذي يترك مساحة لفريقه، فهو لا يفقد السيطرة… بل يعيد توزيعها.
الفرق الحقيقي يظهر في النتائج.
فريق يُدار بالتفاصيل قد يعمل بدقة، لكنه غالبًا يكون بطيئًا.
أما فريق لديه مساحة، فيكون أسرع، وأكثر ابتكارًا، وأقدر على اتخاذ القرار.
لكن هذا النوع من الإدارة ليس سهلًا.
لأنه يتطلب من المدير أن يتقبل فكرة أنه ليس دائمًا محور كل شيء.
وأن دوره الحقيقي ليس تنفيذ العمل، بل خلق بيئة تجعل العمل يحدث بكفاءة بدونه.
أقوى المديرين ليسوا من يسيطرون على كل شيء…
بل من يجعلون كل شيء يعمل حتى في غيابهم.
بقلم د نهي غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot