بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
الرقعاء السخفاء سبوا الخالق الرازق جل في علاه وشتموا الواحد الاحد لا اله الا هو فماذا اتوقع انا وانت ونحن أهل الحيف والخطأ انك سوف تواجه في حياتك حربا ضروسا لاهواده فيها من النقد الأثم المر ومن التحطيم المدروس المقصود ومن الاهانه المتعمده مادام انك تعطي وتبنى وتؤثر وتسطع وتلمع ولن يسكت هولاء عنك حتي تتخذ نفقا في الأرض اوسلما في السماء فتفر منهم أما وانت بين اظهرهم فانتظر منهم ما يسوؤك ويبكي عينك ويدمي مقلتك ويقض مضجعك ان الجالس علي الأرض لا يسقط والناس لا يرفسون كلبا ميتا لكنهم يغضبون عليك لانك فقتهم صلاحا أو علما أوادبا أو مالا فأنت عندهم مذنب لا توبه لك حتي تترك مواهبك ونعم الله عليك وتنخلع من كل صفات الحمد
وتنسلخ من كل معاني النبل وتبقي بليدا غبيا صفرا محطما مكدودا هذا ما يريدونه بالضبط إذا فاصمد لكلام هولاء ونقدهم وتشويههم وتحقيرهم (أثبت أحد) وكن كالصخرة الصامته المهيبه تتكسر عليها حبات البرد لتثبت وجودها وقدرتها علي البقاء أنك أن أصغيت لكلام هولاء وتفاعلت به حققت امنيتهم الغاليه في تعكير حياتك وتكدير عمرك الا فاصفح الصفح الجميل الا فأعرض عنهم ولا تك في ضيق مما يمكرون أن نقدهم السخيف ثقافه محترمه لك وبقدر وزنك يكون النقد الأثم المفتعل فلا تحزن وتعامل معهم بمبدأ (الكلاب تنبح والقافله تسير ولا تلتفت اليهم ولا تعطي لهم قيمه سر ولا تنظر ورائك)
لانك لن تستطيع أن تغلق أفواه هولاء ولن تستطيع أن تعتقل ألسنتهم لكنك تستطيع أن تدفن نقدهم وتجنيهم بتجافيك لهم واهمالك لشأنهم واطراحك لاقوالهم وقل لهم قول الله سبحانه وتعالي
(قل موتوا بغيظكم)
بل تستطيع أن تصب في أفواههم الخردل بزياده فضائلك وتربيه محاسنك وتقويم اعوجاجك ان كنت تريد أن تكون مقبولا عند الجميع محبوبا لدي الكل سليما من العيوب عند العالم فقد طلبت مستحيلا
واملت املا بعيدا واخيرا فقد لمحت لك وكل لبيب بالاشارة يفهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق