بقلم امل صالح سليم اخصائية تربية خاصة وصحة نفسية
ده تجسد للشيطان على الارض
ناس قالوا عنه ساحر ملعون وناس قالوا راهب ومعالج روحانى
اتولد سنة ١٨٦٩ فى روسيل
وتاريخه محفور فى التاريخ الروسى
الشخصية العجيبة التى ظهرت فى روسيا فى القرن العشرين فى الاول عرف بين الناس بانه شخصية لها قدرات روحية خارقة تتمكن فى ان تشفى المرض وكذلك لها القدرة على التنبوء بالمستقبل
فى ذلك الوقتكان يحكم روسيا القيصر نيكولاى رومانوف الثانى
طاف راسبوتين اماكن مختلفة بالبلاد كان من المقربين لرجال الدين المسيحى الارثوذكس
مارس كل الرذائل ولم يتردد عن فعلها اين ما حل لكنه امتلك قوة التلوث وتقديم نفسه على انه من اهل الخوارق السحرية كان للقيصر ابن ذكر واحد وهو امله الاكبر فى خلافته
الابن الامير اصيب بمرض الهيموفوبيا (مرض اضطراب نزيف وراثى يؤدى الى عدم تجلط الدم بالشكل الصحيح كما يمكن ان يسبب نزيفا تلقائيا وخاصة بعد الاصابة والجراجة وهى تعنى سيولة الدم)
عجز كل الاطباء عن علاجه نصح اليصر باحضار راسبوتين لعلاج ابنه الامير
وفعلا نجح فى ذلك
صار هذا الراسبوتين العجيب القوة الحاكمة الحقيقية فى القصر
حيث سيطر على ام الامير الصغير القيصر الكساندرا
اتسعت حلقة قوته وصار المشارك فى كل القرارات ان لم يكن قد تفرد باتخاذها
تنبأ قبل مقتله بفترة قصيرة فى رسالة الى القيصر بمصيره وكذلك بالمصير الذى حل لاحقا باسرة رومانوف بعد الثورة البلسفية حيث جاء فى الرسالة
اذا قفلتنى اقاربك فلن يبقى اى فرد من عائلتك حيا لاكثر من عامين وتستطيع ان تقول اى من اولادك او اقاربك فسوف يقتلهم الشعب الروسى ، سأقتل ، لم يعد لى وجود فى هذه الحياة
جرت محاولات من طرف اقرباء القيصر وحاشيته لاغتيال راسبوتين لكنها فشلت
فاحضروا له مائدة عشاء ووضعوا له السم ولم يمت اطلقوا عليه الرصاص ولم يمت
فاوقعوه فى نهر جليدى فغرق ومات وهكذا انتهت قصة راسبوتين وتحققت تنبوءته وقد اعدم الثوار الشيوغيون العائلة الملكية فى ١٩١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق