مشاعرها لا تنقلب فجأة،
بل تتآكل ببطء عندما
يصبح الحب مكانًا يوجعها
أكثر مما يطمئنها.
السبب الأكثر شيوعًا
عالميًا: الإهمال العاطفي.
ليس الخيانة ولا الكذب. الرسالة التي لا تُرد، الحوار الذي ينتهي بتهرّب، إحساسها بأنها "أخيرة" في قائمة اهتماماته
ثاني سبب: انعدام
الأمان النفسي
المرأة تُحب من يمنحها الأمان، فإن شعرت معه بالقلق،
بالشك، بالترقب الدائم،
يتحوّل الحب إلى توتر ... ثم إلى رفض.
الخوف يقتل العاطفة أسرع من الخيانة.
ثالث سبب: التقليل من مشاعرها.
"عم تعملي دراما. "
"كبرتي الموضوع.
"حسّاسة. "
هذه الجمل وحدها كفيلة بأن تُطفئ ما تبقّى من احترامها للعلاقة.
المرأة لا تكره...
لكنها تكره أن تُعامل كأن مشاعرها عيب.
رابع سبب: عدم تحمّل
المسؤولية.
حين تشعر أنها الوحيدة التي تحاول، وأن الرجل ناضج في كل شيء إلا في العلاقة .
تبدأ تنظر له بعين مختلفة.
الحب يحتاج شريكًا... لا طفلًا كبيرًا.
خامس سبب: الخيانة النفسية قبل الخيانة الواقعية.
الخيانة ليست فقط جسدًا.
المرأة تكره الرجل حين يخونها بالوعود، بالكلام الذي لا يتحقق، وبالانحياز للآخرين ضدها حين كانت تنتظر دعمه.
هذا النوع من الخذلان يبقى أطول من أي خيانة. بقلم عاشقة الوطن..سحر غانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق