الاثنين، 30 مارس 2026

لماذا أصبح “الإحساس بعدم العدالة” أخطر من المشكلة نفسها؟

في أي مجتمع، قد توجد أزمات أو صعوبات،
لكن ما يحدد رد فعل الناس ليس فقط حجم المشكلة…
بل إحساسهم بالعدالة.
إذا شعر الناس أن الجميع يتحمل نفس العبء،
قد يقبلون الصعوبات بصبر.
لكن إذا ظهر أن هناك تفاوتًا غير مفهوم،
أو أن البعض يتحمل أكثر من غيره،
يتحول الأمر من أزمة اقتصادية إلى أزمة ثقة.
وهنا تصبح المشكلة أكبر من أرقام أو قرارات.
لأن الإحساس بعدم العدالة لا يُقاس بسهولة… لكنه ينتشر بسرعة.
وقد يؤدي إلى:
فقدان الثقة في القرارات
ردود فعل مبالغ فيها
أو رفض عام لأي إصلاح، حتى لو كان ضروريًا
الاقتصاد لا يُدار بالأرقام فقط…
بل بإحساس الناس تجاه هذه الأرقام.
بقلم د نهي غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot