الأحد، 29 مارس 2026

( الرحمه باطفال الشوارع والمشردين )

بقلم : أمير خفاجه 

في شوارعنا ناس كتير ماشية جنبنا… بس مش شايفينهم.

ناس بتنام على الرصيف، تحت كوبري، أو على باب محل مقفول. مش علشان حابين كده، لكن علشان الظروف حطّتهم في مكان صعب جدًا.

المشرد مش دايمًا شخص كسلان أو اختار الطريق ده، بالعكس… كتير منهم اتكسروا من الفقر، أو اتظلموا، أو مالقوش حد يسندهم.

تخيل يومك يبدأ من غير سقف يحميك، من غير أمان، من غير حد يقولك “إزيك” حتى.
الموضوع مش بس أكل وشرب… الموضوع كرامة، أمان، وإنسانية.

مش مطلوب مننا نحل المشكلة لوحدنا، لكن أقل حاجة: نكون أرحم في حكمنا، وأهدى في تعاملنا، ونحاول نساعد بطريقة صح.

كلمة كويسة، نظرة احترام، أو حتى دعم لجهة بتساعدهم… ممكن يفرق.
الإنسان يفضل إنسان… مهما كانت ظروفه.

في يوم من الأيام… ممكن أي حد فينا يبقى مكانه.
مش كل الناس اللي في الشارع اختارت الشارع…
فيه ناس الظروف كسرتها، ومالقتش حد يسندها.
بنشوفهم كل يوم…
بس قليل لما نحس بيهم.

المشرد مش رقم ولا منظر متعودين عليه،
ده إنسان كان عنده حياة… ويمكن لسه مستني فرصة.
الرحمة مش ضعف…
والتجاهل مش حل.
خلّي عندك إنسانية حتى لو مش في إيدك تساعد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot