بقلم احمد منصور أحمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه
دومًا أُرددها حينما يذهب يومي من غير عملٍ ولا ذكر
دومًا أُربي نفسي بها وأني حينما أتعب فإنما أتعبُ لله
لما سمع عكاشة أن سبعين ألفا سيدخلون الجنة بغير حساب أسرع فقال يا رسول الله ادع الله أن أكون منهم قال أنت منهم
فقال آخر ادع الله أن أكون منهم
قال سبقك بها عكاشة
السِباق إلى الله يمضِي به من حمل زادًا وفيّر المُضيّ لله لا يتوقف وينتظرك إلى أن تصعّد هو يمضِي كالقطار إن عملت علّوت وإن أجّلت فاتك
نعم يا صاحبي حينما يأتي الوقت الذي لاتنفع فيه تُستبدل بشخصٍ أحقُ منك بشخص أعرفُ بالله منك بشخصٍ يخشاه أعظم منك
العمل مع الله يحتاج لذاك الجهادّ العظيم قد يستعمّلك الله فيدُلك للخير وللمعروف وللصدقة وللتبسُم مازال الله يستعملّك
فلا تقِفّ وإن كُسِر
قلبك فامضِّ لا تقفّ
في طريق الله أبدًا
لما كان اللهُ عظيمًا فـلا بُد أن يكون جهادكّ صارمًا شُجاعَا يليق
لابُد أن يأتي اليوم الذي تنزف به ألمًا لصديق ردّ على نُصحك أو عزيزًا تركك لكونك لم تعُد تناسبه
لابُد أن يخُالفك أهلك وأحبابك على حُكم أنت تعرفه ولكنهم جاهلينه
لابُد أن يأتيك الإختبار من الله بأقرب الناس إليك لكنّ إياك يا صاحبي أن تعود خطوة للخلف إياك أن يفوتك المُضيّ إلى الله إياكِ
لا تتهاونّ بحفظك للقُرآن،بتسبيحكّ،بعلمٍ شرعي يُنجيك إياك يا صاحبي أن تقول لا زال في الدُنيا مُتسّع
فالحياة قصيرةٌ جدًا لدرجة أنك في أول ليلة تحت الثرى ستتحسّر على دقيقة واحدة هومضّت دون أن تذكر الله فيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق