السبت، 7 فبراير 2026

أخطر قاتل فى التاريـــخ عمرو بن ود

بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه 

دخل على هو المسلمين فقال 
تزعمون أن موتاكم فى الجنة وموتانا فى النار 
لقد اشتقتُ إلى النار 
أما اشتاق أحـــــد منكم إلى الجنة 

ثم أنشـــــد 
ولقد بححتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز 
ووقفت إذ وقف الشجاع بموقف البطل المناجز 
إنى كذلك لم أزل متسرعاً نحو الهزاهز 

فرد عليه علي بن أبي طالب  

فقال 
لا تعجلنَ فقد أتاك مُجيبُ صوتِكَ غيرُ عاجز 
ذو نيةٍ وبصــــيرةٍ والصدق مُنجى كل فائِز 
إنى لأرجو أن أقيـــم عليك نائِحة الجنائز 
من ضربةٍ نجلاء يبقى ذِكرُها عند الهزائِز 

فقال عمرو  استصغروكَ فأرسلوك 
فرد عليًُ بل استحقروكَ فأرسلونى 

فقال عمرو  إن أباكَ كان صديقى 
ولا أُريد أن أفجعهُ فى قـــبره 

فرد عليًُ  إن أباك لم يكن صديقي 
وأنا أريد أن أفجعهُ فى  قبره 

فقال عمرو  إذهب فأنا لا أُريد أن أريق دمك .
فرد عليُّ  وأنت أُريدُ أن أُريق دمك .

وأضاف على 
سمعتت أنك إذا خُيرت بين ثلاث أخترت واحداً 
فقال عمرو  نعـــم  فهاتنى الأولى 

فقال له عليُّ  الأولى أن ترجــــع 
فقال عمرو  أنا لا ازحف من القتال 
أتفعل  مالم يستطع أن يفعله جيش بأكمله 
 أتريدنى أن أعـــــــود 

هاتنى الثانية 
قال له على أن تشهدُ أن لا إله إلا الله 
وأن محمداً رســـــول الله 

فقال عمرو 
والله لو كان رأسى فى قاع جهنم ما قلتها 

اطرح خيارك الأخـــير 
فقد قبلت به قبل أن اعرفه 

فقال له عليُّ 
أن تبارزنى أنا على الأرض وأنت على فرسك 

فاستشاط عمرو غيظاً  
ونزل من على فرسه ونحره بسيفه 
وشق فرسه نصفـــين 

فــــبدأ القتال 

فضرب عمرو على بن أبي طالب على كتفه 
فقطع رداء رسول اللّه  

ثم ضربه ضربةً ثانية 
على رأسه فانفجر الدمُ من رأسه 

فارتفع الغبار 
فلم يرى الناسُ من يَضرِب ومن يُضرب 
حتى ارتفعت صرخة اهتزت منها أرجاء المدينة 

هدأ القتال ونزل الغبار وبان الأبطال 
فإذا بعلى يقف على صــدر عمرو 
وهو يحملُ رأس الشقي عمرو  
على سن سيف رســول اللّه 

فناداهُ النبى صلى الله عليه وسلم 
وقال له  كيف قتلته 

فقال له ذكرنى الشيطان بصولاته وجولاته 
فتذكرت عظمة الله 
فاحتقرتهُ فى عينى فقتلته 

ثم أشار على جثته فقال
عَبَد الحِجارةَ من سفاهة عقلهِ 
وعبَـــدتُ رب محـــــمدٍ بصوابى 
لاتحسبن الله خاذِل دينهِ ونبيهِ يامعشر الاحزابِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot