الاثنين، 9 فبراير 2026

الذكاء الاصطناعي: شريك الإنسان أم منافسه في مستقبل العمل؟

مع التطور السريع للتكنولوجيا، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية؛ من الهواتف الذكية إلى الطب والتعليم والصناعة. لكن السؤال الذي يشغل عقول الملايين حول العالم هو:
هل سيكون الذكاء الاصطناعي داعمًا للإنسان أم منافسًا له في سوق العمل؟
تشير تقارير دولية إلى أن الذكاء الاصطناعي سيساهم في إلغاء بعض الوظائف التقليدية، لكنه في المقابل سيخلق وظائف جديدة تتطلب مهارات مختلفة، مثل تحليل البيانات، والبرمجة، والتفكير الإبداعي. وهنا يظهر التحدي الحقيقي: قدرة المجتمعات على التكيف والتعلم المستمر.
الدول التي تستثمر في التعليم والتدريب الرقمي ستكون الأكثر استفادة من هذا التحول، بينما قد تواجه الدول الأخرى فجوة اقتصادية ومعرفية متزايدة. لذلك، لم يعد السؤال: هل سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل العمل؟
بل أصبح: كيف نستعد لهذا المستقبل؟
إن الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للإنسان، بل أداة قوية يمكن أن تعزز قدراته إذا أُحسن استخدامها، مع وضع القيم الإنسانية في قلب هذا التقدم.
بقلم الدكتورة/فاطمةالملاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot