بقلم / أحمد دهـــــب
أصيب قلمي بجمرات مـــن
نار وما زالت أوراقي بيضاء
دنياي التي كنت أعشقها من بعد
الرضا صارت شقـــــــاء
أرى في الحياة شرارة تحملها
السقام وما لها مــــــــــن دواء
هل تبقى من أغصاني شيئـا ؟
كلا فالجذور والفروع صمـــاء
قد طالت أحلامـــي في أيام
واليقظة باتت دون أضــــــواء
ما قرأت عيون الناس جمعــــــا
ولكن فيها البعض دموع بلا ماء
.........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق