الأحد، 8 فبراير 2026

‏ماذا خسر المسلم حين ترك صلاة الفجر؟


بقلم احمد منصور احمد غانم عضو المجلس المصري الدولي لحقوق الإنسان والتنميه 
١ - خسر شهادة البراءة من النفاق.
قال ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.

٢ - خسر السبب الأرجى لدخول الجنة.
قال ﷺ: من صلى البردين دخل الجنة.
البردين: الفجر والعصر.

٣ - خسر النجاة من النار .
قال ﷺ: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.

٤ - خسر عناية الله وحفظه.
 قال ﷺ: من صلى الصبح فهو في ذمة الله. 

٥ - خسر أجر قيام الليل كله.
 قال ﷺ: من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعه كان له كقيام ليلة.

٦ - خسر لقاء الملائكة وسقط اسمه من سجلاتهم.
 قال ﷺ: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتو فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون.

٧ - خسر النور والضياء في يوم القيامة.
قال ﷺ: بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة.

٨ - خسر الأجر والثواب الذي يعدل الدنيا ومافيها من كنوز وزينة.
قال ﷺ: ركعتي الفجر خير من الدنيا وما فيها. 
أي سنة الفجر التي تصلى قبلها.
هذا أجر السنة الراتبة فكيف أجر الفريضة؟

٩- خسر الخيرات والبركات وضيع الأجور والحسنات.
قال ﷺ: لو يعلم الناس مافي صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا.
ربح المفرط بصلاة الفجر لذة النوم،
وربح المؤمن جميع خيرات الدنيا والآخرة.

صدق المؤذن: (الصلاة خير من النوم).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot