الأحد، 21 ديسمبر 2025

اكتشاف علمي مثير: سمّ النحل يدمر 100% من خلايا سرطان الثدي خلال أقل من ساعةاعداد

اعداد م/عماد سمير 
في تطور علمي لافت، أعلن علماء أستراليون عن اكتشاف مذهل يفيد بأن سمّ النحل قادر على تدمير 100% من خلايا بعض أنواع سرطان الثدي خلال أقل من 60 دقيقة، دون إلحاق ضرر يُذكر بالخلايا السليمة المحيطة.
الدراسة، التي أجراها باحثون من معهد هاري بيركنز للأبحاث الطبية بالتعاون مع جامعة أستراليا الغربية، سلّطت الضوء على مركّب طبيعي قوي يُعرف باسم الميليتين (Melittin)، وهو المكوّن النشط الرئيسي في سمّ النحل.
كيف يعمل سمّ النحل ضد السرطان؟
بحسب نتائج الدراسة، يقوم مركب الميليتين بـ:
تدمير الغشاء الخارجي لخلايا سرطان الثدي بشكل مباشر
إيقاف الإشارات الكيميائية التي تساعد الخلايا السرطانية على النمو والانقسام
تعطيل مستقبلات النمو الحيوية داخل الخلية السرطانية خلال دقائق
وأظهرت التجارب المعملية أن خلايا سرطان الثدي من النوع الثلاثي السلبي (Triple Negative) — وهو من أكثر الأنواع شراسة وصعوبة في العلاج — كانت الأكثر تأثرًا بسمّ النحل.
نتائج سريعة ومذهلة
أكد الباحثون أن:
التدمير الكامل للخلايا السرطانية حدث خلال أقل من ساعة
الخلايا السليمة لم تتأثر بنفس الدرجة
التأثير كان دقيقًا وسريعًا مقارنة ببعض العلاجات التقليدية
هل يعني ذلك علاجًا نهائيًا للسرطان؟
رغم النتائج المبشرة، شدد العلماء على أن:
الاكتشاف ما زال في مرحلة الأبحاث المعملية
لم يتم استخدام سمّ النحل كعلاج مباشر على البشر حتى الآن
هناك حاجة لتجارب سريرية موسعة لضمان الأمان والفاعلية
وأوضح الباحثون أن الهدف ليس استخدام لسعات النحل، بل تطوير دواء طبي مُستخلص أو مُصنّع يعتمد على مركب الميليتين بجرعات محسوبة وآمنة.
أمل جديد من قلب الطبيعة
يعيد هذا الاكتشاف تسليط الضوء على كنوز الطبيعة المهملة، ويؤكد أن:
الطبيعة قد تحمل حلولًا لأعقد الأمراض، إذا ما أُحسن فهمها وتطويعها علميًا.
ويرى خبراء أن هذا البحث قد يفتح آفاقًا جديدة لعلاجات أقل سمّية وأكثر استهدافًا لخلايا السرطان، خاصة للأنواع المقاومة للعلاج الكيميائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot