السبت، 31 أكتوبر 2026

الثّلج يتأخرُ في الندوفِ على شرفتي من النافذة

الثّلج يتأخرُ في الندوفِ على شرفتي 
من النافذة 
أنتظرُ بائعةَ الكبريت 
لنغني للذينَ يموتون في الفرح 
أشعلُ شموعا وثقاباً 
على موائد الساحرات وزوجات الزعماء 
أصابعي تتمايلُ كالقصب 
يتصاعدُ بخارٌ يتيمٌ من الأفواه
وحلمٌ تعوّد الخسارة 
بائعة الكبريت التي تكره الحضارة
تقولُ لي 
الحربُ الان 
تعسكرُ في كؤوس القادة 
النبيذُ والشرائط الحمراء
الأيائلُ والأعياد 
 ستنقلُ القصيدةَ إلى الدراما 
الخوف سيربطنا كحيوانات أليفة 
على خصرٍ الموت 
لنستديرَ بلذةٍ 
و ستضربنا الشمسُ وفأسٌ غريبة 
تتلمّسُ قدميها العاريتين 
وتلمعُ دموعها كخبزٍ مبلولٍ 
في وطني هذا
وعندما أنتهي كلفافةِ تشي جيفارا
سيضعونَ لي أوسمةَ الجوعِ 
ويغسلونَ جسدي بالأسماك
ويتركون لي مزرعةً 
سأزرعُ فيها البطَّ والجدّات 
وأرسلُ عصافيري إلى السماء 
لأتاكد أنها بلا عينين
*******************
بقلم الشاعرة....نسرين حسن
                

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot