الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

**أكتر حاجة بتكسر الست، إنها تحتاج جوزها وقت زعلها، وتبص حواليها متلاقيهوش جنبها! 💔**

كتب المقال 👇
بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس الافريقى الدولى ورئيس اللجنة العليا المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام 
بص يا سيدي، الراجل ساعات لما بيتضايق بيحب يقعد لوحده شوية، يسكت ويروق دماغه لحد ما يهدى.. لكن الست لما بتكون موجوعة وبتتساب لوحدها، وجعها بيزيد، وبتحس إنها لوحدها بجد حتى وهي متجوزة!

ونفسي الكلام ده يوصل لكل الأزواج، لأن فيه ستات بتشيل جواها وجع محدش حاسس بيه، ومواقف بتعدّي عليها وتسيب في قلبها جروح بتفضل معاها حتى بعد ما الموقف يخلص.

هو ممكن ينسى اللي حصل ويكمّل يومه عادي، وهي ممكن تسكت وتضحك وتتكلم كأن مفيش حاجة حصلت.. بس مين قال إنها من جواها بقت كويسة؟!

**فيه فرق كبير بين إنها تهدى، وإنها تكون اتوجعت وبطّلت تتكلم!**

فيه ستات بتسكت مش عشان رضيت ولا عشان نسيت، لكن عشان تعبت من كتر ما بتشرح هي زعلانة ليه، وتعبت أكتر من إنها كل مرة تحتاج الاحتواء وتلاقي نفسها بتواجه وجعها لوحدها.

الست وقت زعلها مش دايمًا بتكون محتاجة حلول، ولا محاضرة تفهّمها إنها مكبّرة الموضوع، ولا حد يقولها إنها حساسة زيادة عن اللزوم!

هي كل اللي محتاجاه إنك تسمعها، تحس بيها، تطبطب عليها، وتحسسها إنها مش لوحدها.. حتى لو إنت مش شايف إن الموضوع يستاهل كل الزعل ده.

ساعات كل اللي هي محتاجاه إنك تقرّب منها وتقولها: «أنا حاسس بيكي، احكيلي مالك، أنا معاكي».

الكلمة دي ممكن تعمل معاها اللي كلام كتير غيرها ميقدرش يعمله.. لأنها مش محتاجة حد يحلّ لها الدنيا كلها، هي محتاجة تحس إن ليها ضهر وسند، وإن الشخص اللي اختارته شريك لحياتها هو أول واحد تلجأ له لما تتوجع، مش آخر واحد تفكر تحكيله.

ولما ده مابيحصلش، خيبة الأمل بتدخل قلبها واحدة واحدة، وشغفها بالعلاقة بيقل بالتدريج.. مش شرط تعمل مشكلة ولا تسيب البيت ولا حتى تبطل تضحك في وشك، بس من جواها حاجة بتتغير، وبتبدأ تبعد حتة حتة.

وكل مرة بتزعل فيها وتضطر تهوّن على نفسها لوحدها، بتتعود أكتر إنها متستناش منك الاحتواء اللي كانت نفسها تلاقيه عندك.

وعشان كده، **فرّقوا بين ست هديت عشان ارتاحت، وست هديت عشان خلاص تعبت!**

الأولى لقت اللي يسمعها ويطمن قلبها، والتانية ممكن تكون سكتت لأنها مبقاش عندها طاقة تعاتب ولا تشرح ولا تستنى.

ومش معنى إنها رجعت تضحك وتتعامل معاك عادي إن كل حاجة بقت تمام.. ممكن تكون من بره زي الفل، لكن من جواها لسه شايلة وجع الموقف، ولسه فاكرة إنها وقت ما كانت محتاجاك، ملقتكش جنبها.

**وخلّي بالك من الحتة دي كويس..**

هي لما كانت محتاجاك وموجوعة، وملقتش منك الاحتواء اللي كانت مستنياه.. هتفضل مستنياك ليه، بعد ما تتعود تلمّ وجعها لوحدها؟!

ماتخليش مراتك تتعود تواجه أصعب لحظاتها من غيرك، لأنك ممكن تفرح بعد فترة إنها مبقتش تزعل ولا تعاتب ولا تطلب منك حاجة، وتفتكر إنك كده بقيت فاهمها ومرتاح معاها.

لكن الحقيقة إنك ممكن تكون بتشوفها بتتغير قدامك، من غير ما تاخد بالك إن جزء من إحساسها بالأمان معاك بيضيع.

**خليك الشخص اللي قلبها يروح له وقت الوجع، مش الشخص اللي تضطر تلمّ نفسها بعد ما تتوجع منه.**

وربنا يلين قلب كل راجل على مراته، ويجعله ليها أمان وسند وراحة بال، ويجبر خاطر كل ست كانت كل أمنيتها إن جوزها يحس بيها من غير ما تضطر تترجاه عشان يحتويها.. وربنا يطبطب على قلب كل واحدة اضطرت تهوّن على نفسها، وهي كل اللي كانت محتاجاه حضن وكلمة حلوة تحسسها إنها مش لوحدها. ❤️

لو عجبك البوست اعمل متابعة، وصلّي على النبي ﷺ ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot