تكرار قتل الزوجات والمطلقات بأبشع صور القتل بعد ان كان الزوج سكنا لزوجته وكانت الزوجه سكنا لزوجها وبعد أن انجبا اطفالا هم زينة الحياة الدنيا فجأه تنقلب الأمور ويتحول الحب الي كراهيه وينسوا الفضل بينهما ثم تبدأ الحرب العالميه بينهما ويجتهد كل منهما ويبذلا مجهودا جبارا لينتصر احدهما علي الآخر ناسين اوامر الله عزوجل في الفراق بالمعروف _ ثم يتخذ كل منهما العند والعناد سبيلا لتحقيق الانتصار المزيف ولارضاء فكرهم وشيطانهم ساحقين بأقدامهم اطفالهم ويغضوا بصرهم عن تربيتهم والحفاظ عليهم وعلي مستقبلهم _ ثم تستغل الزوجه قانون الاسره الظالم فتبدأ وتجرد الزوج من ممتلكاته وتستأثر بأولاده لوحدها وتتحكم فيهم وتمنع الاب الذي اتي بهم الي الحياة الدنيا من رؤيتهم وتربيتهم والاستئناث بهم _ ثم تتمكن من شقة الزوجيه ذلك العش الذي اعده الزوج ليعيش فيه مع زوجته وأولاده فيطرد الاب من ذلك العش ليعيش بعيدا عن بيته وأولاده مهجورا مطرودا محكوما عليه بالعديد من الاحكام ولايستطيع حتي ان يري اولاده خارج ميعاد الرؤيه المحدد وهو ثلاث ساعات في الأسبوع يعني ١٢ ساعه في الشهر وهنا تصل الزوجه الي مرحلة الجبروت
وعلي الجانب الآخر يقوم الزوج بأتخاذ اول خطوات الحرب وهي منع المصاريف عن اولاده فيما يخص حياتهم وتعليمهم وعلاجهم وكسوتهم لتعيش الزوجه حياة بائسه سوداء تري فيها كل الظلم والافتراء والحوجه فالزوج وهنا يزداد العند والعناد بين الزوجين ويبحث كل منهما عن كيفية الانتصار علي الآخر دون مراعاة لاولادهم وشعورهم وحقهم في توفير حياة كريمه لهم _ وبين العند والعناد والبحث عن الانتصار الزائف يرفض الزوج التنازل عن طلباته وانتصاراته وترفض الزوجه التنازل عن طلباتها وانتصارتها دون مراعاة نفسية الآخر
وبعد ان يكتسب الزوج لقب المخلوع والمطرود والمحروم من أطفاله يتدخل الشيطان ويراوده في اتخاذ سبيل آخر للانتقام من طليقته او زوجته مهيأ له ان الانتصار في ذلك الانتقام ولا يتركه الشيطان حتي يقتل وينتقم وينتصر انتصارا زائفا ثم يفوق علي كارثة مداويه وهي موت الام واعدام الام ليعيش الاطفال حياة يائسه بائسه دون ام ودون اب ودون حياة
الله عز وجل تحدث عن هذه الخلافات الزوجيه في كتابه الكريم فأمر بالأحسان والمعروف وأمر بألا ننسي الفضل بيننا وقال حكما من اهله وحكما من أهلها
فلابد للعوده الي الحلول التي امر بها الله عزوجل ولا نستغل ذلك القانون الظالم واتخاذه سبيلا للانتقام
نحن في حاجه الي تقوي الله واتخاذ العفو سبيلا للنجاه والفرج نحن في حاجه الي قلوبا بيضاء تحب ويعفو وتصفح نحن في حاجه الي بصيره نري من خلالها نتائج افعالنا نحن في حاجه الي كيفية ارضاء الله عزوجل نحن في حاجه الي اتباع المعروف والإحسان والفضل حتي لا تتجمد قلوبنا وتموت علي قيد الحياة نحن في حاجه الي التخل توي عن انتصار الذات للذات والنفس للنفس الآمرة بالسوء كما وصفها الله عزوجل
كتبة
مستشار بسيوني القليني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق