بقلم/محمد المنياوي عضو مجلس حقوق الإنسان
سيده تقارب السبعين بمدينة السلام ارمله وابنها متوفي وهي تصرف علي اولاد ابنها المتوفي وارملته ولا تملك سوي فرشه لبيع الجرائد داخل كشك لا تستطيع دفع تجديد رخصته وذلك لأن مستخدمي الجرائد الورقيه قلو ومصاريف الاحفاد زادت ومنهم بنت تم خطبتها ومطلوب منها تجهيزها وهي تجمع قوت يوميها بالعافيه ولا تستطيع عمل مشروع اضافي لزياده الدخل ودخل بيع الجرائد ومعاش زوجها يجعلها تكفي الاطفال اكل بالعافيه
وتطلب مد يد العون بالمساعدة بعمل باب رزق اضافي أو مساعدتها في جهاز البنت التي لا يخفي علي أحد كم يتكلف في تلك الأيام
فبرجاء مد يد العون للسيده العجوز والأطفال اليتامي واتا مستعد لتوصيل الشخص أو الهيئه التي تريد مساعدتها لها شخصيا دون تدخل مني أو اي شخص لتكون صدقه مخفيه
ولا ننسي أن الله بعون العيد مدام العبد بعون اخبه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا وكافل اليتيم كهاتين بالجنه واشار باصبعيه السبابه والوسطا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق