يتربص في الطين.. وينشر الرعب بين السكان..😲
متابعة ورصد بقلم ✍️
احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى
رئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام
يفوق التماسيح خطورة.. يضرب فجأة دون سابق إنذار واللمسة منه تعني نهاية الحياة..
ماذا يحدث في أعماق النيل؟ وهل ينتقل إلى مصر؟
بدأت القصة على ضفاف نهر النيل في السودان،.. حيث اشتكى السكان من سقوط ضحايا بشكل غامض.. ابتلعهم النهر دون أي إنذار... فقط تجمدوا في مكانهم خلال السباحة.. وابتلعهم النهر الضخم في صمت.
تكررت الحوادث الغامضة.. وتسلل الخوف إلى قلوب السكان واستعدوا لمواجهة المجهول.. الشبح الذي يخطف حياة البشر في نهر النيل.. ويجعلهم يسقطون إلى الأعماق دون حراك .. حتى ظهر اسم "الرعّاد الكهربائي" ليتحول الخوف الذي تسلل إلى القلوب إلى رعب حقيقي من الوحش الذي جاء حاملا معه الموت الأسود.
ففيما كان سكان العاصمة الخرطوم يستعدون لموسم الصيف وهروبهم المعتاد إلى مياه النهر، جاءت مشاهدات هذه السمكة الغامضة التي تترواح بين 30 سم و 1.5 متر، لتلقي بظلالها على السكان وتجعل الاقتراب من المياه كالاقتراب من شفا الهاوية.
شهادات متكررة عن رصد أسماك "الرعّاد الكهربائي" في مناطق شرق النيل وبري، وسط الخرطوم، جعلت الأهالي يطلقون جرس إنذار.. جاء مضمونه: ابتعدوا عن مياه النيل وإلا فإنها النهاية.
الأرقام الرسمية كشفت عن تسجيل 41 حادثة غرق خلال شهرين فقط، على الرغم من أنها قد لا تشير إلى أن سمكة الرعاد السبب في كل الضحايا إلا أنها قد تكون سببا.
هذه السمكة الخطيرة التي قد تطارد السودانيين في المياه معروفة بقدرتها على إطلاق صدمات كهربائية قد تصل إلى 300 و450 فولت، وهي كافية لإحداث شلل لحظي أو فقدان السيطرة عند لمسها وهي صدمة تكتب النهاية.
والأكثر خطورة أن الضحية قد لا يكون شخصا واحدا فإذا تعرض شخص للصدمة الكهربائية في الماء وحاول أحد إنقاذه قد يصاب بنفس الصاعقة.
السلطات المحلية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي حول ظهور هذه السمكة، مكتفية بتداول تحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لكن الأهالي يطالبون بحملات توعية ومسح ميداني لتحديد مناطق خطورة تواجد الرعّاد، قبل أن تتحول المخاوف إلى مآسٍ حقيقية.
ويخشى مراقبون أن تنتقل السمكة عبر مياه النيل إلى شمال القارة الإفريقية إلى مصر حيث تنساب مياه النيل عبر السد العالي، لاسيما مع تأثير سمكة الرعاد الخطيرة والتي قد تؤدي إلى مزيد من الضحايا .. في رأيك هل يجب أن نخشى سمكة الرعاد؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق