كتبت/ امل صالح سليم
في ظل التوسع الكبير في استخدام الأطفال للهواتف الذكية لم يعد الإنترنت مجرد وسيلة للترفيه أو الدراسة بل أصبح عالما مفتوحا يحمل في داخله فرصا كبيرة ومخاطر أكبر ومن هنا تأتي أهمية إطلاق خدمة "شريحة الطفل"، باعتبارها خطوة تعكس اهتماما متزايدا بحماية النشء داخل الفضاء الرقمي
الفكرة في حد ذاتها تستحق الإشادة لكنها ليست الحل الكامل فمهما بلغت قوة أدوات الحماية سيظل دور الأسرة هو الأساس في توجيه الطفل وتعليمه كيفية استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية فالأطفال لا يحتاجون فقط إلى حجب المحتوى الضار بل يحتاجون أيضا إلى بناء وعي يمكنهم من التمييز بين النافع والخطير
ومع تزايد جرائم الابتزاز الإلكتروني والتنمر الرقمي وانتشار المحتوى غير المناسب أصبح من الضروري أن تتكامل التكنولوجيا مع التوعية حتى ينشأ جيل قادر على الاستفادة من الإنترنت دون أن يقع فريسة لمخاطره.
إن نجاح هذه المبادرة لن يقاس بعدد الشرائح التي سيتم استخدامها بل بمدى قدرتها على خلق بيئة رقمية أكثر أمانا وبمدى تعاون الأسرة والمدرسة والدولة في حماية أطفال اليوم الذين يمثلون مستقبل الغد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق