عاجل الان
متابعة بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى
في تطور خطير يعصف بالهدنة الهشة ويهدد المفاوضات بالفشل، شنت القوات الأمريكية ضربات على مواقع إيرانية في جزيرة سيريك ومناطق ساحلية جنوبي إيران.
ردا على هجوم إيراني بطائرات مسيرة على سفينة تجارية سنغافورية في مضيق هرمز.
أعلن بعدها الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوفضائية والبحرية أحبطت الهجوم الأمريكي، وأجبرت الطائرات على التراجع.
ثم شن ضربة صاروخية مضادة على القاعدة الجوية التي انطلقت منها المقاتلات الأمريكية، وقال في بيانه "إن الرد سيكون سريعا وحاسما إذا تكرر العدوان".
من جانبها، بررت القيادة المركزية الأمريكية الضربات بأنها دفاعية دقيقة استهدفت رادارات ومخازن صواريخ ومسيرات تابعة للحرس الثوري.
بعد اتهام طهران بانتهاك وقف إطلاق النار بهجوم على السفينة "إيفر لوفلي" السنغافورية.
وقد صرح البنتاغون بأنهم لا يريدون توسيع الحرب، لكنهم سيحمون حرية الملاحة.
يأتي هذا التصعيد بعد أسابيع من اتفاق هدنة هشة توسطت فيه باكستان، شمل رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز جزئيا.
ويبدو أن الحرس الثوري أدرك سريعاً خبث النوايا الامريكية، التي ارادت اختبار قوة وصلابة ايران، من خلال هذا الهجوم.
فلو لم ترد ايران فوراً وبشكل غاشم، لاثبتت انها في حالة لا تقدر معها على الحرب.
وهنا ستفتح الباب لامريكا لرفع سقف مطالباتها في المفاوضات، او الغائها والعودة للحرب لاسقاط النظام وتفكيك البرامج النووية والصاروخية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق