كتبة لكم بقلمى ✍️
احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى
🚨عندما يتحول «الدلع»
إلى خطر… يدفع ثمنه أبرياء!
كل أب وأم يتمنون لأولادهم حياة أسهل مما عاشوه… نحب أن نُدلل، ونُعوض، ونقول: «بنتي أميرتي… لا ينقصها شيء».
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين الحب… وصناعة شخص لا يعرف الحدود.
💡حادثة حدائق الأهرام – إذا ثبتت الوقائع المتداولة – ليست مجرد حادث سير مؤلم، بل جرس إنذار تربوي ومجتمعي يجب أن نتوقف أمامه طويلًا.
▪️الضحية «هدير»… شابة في الرابعة والعشرين من عمرها، خرجت منذ الصباح تبحث عن لقمة عيش كريمة، تساعد أسرتها بعد وفاة والدها، وتواجه الحياة بالشرف والعمل.
وفي المقابل… تقود قاصر سيارة دون رخصة أو أهلية قانونية للقيادة، فتقع الكارثة.
لكن ما صدم كثيرين لم يكن الحادث وحده…
بل حالة الاستهتار أو غياب الإحساس بالنتائج – إن صحت المشاهد المتداولة – وهي مشاهد تفتح بابًا مهمًا للنقاش:
كيف يصل بعض الأبناء إلى الاعتقاد أن المال أو الامتيازات أو الحماية الأسرية يمكن أن تعفيهم من المسؤولية؟
📌هنا تبدأ القضية الحقيقية…
التربية ليست أن تعطي ابنك كل ما يريد.
وليست أن تسلمه ما يفوق عمره أو وعيه أو قدرته على تحمل العواقب.
👽الدلع الحقيقي:
أن يتعلم أن الطريق ليس ملكه.
أن الناس ليست أقل منه.
أن الخطأ له ثمن.
وأن الرحمة والاحترام والمسؤولية ليست مواد اختيارية في التربية.
💣حين يسلم ولي الأمر سيارة لقاصر غير مؤهل…
فالأمر لا يتعلق بالرفاهية فقط، بل قد يفتح أبوابًا لمسؤوليات أخلاقية وتربوية، وربما قانونية بحسب ظروف كل واقعة.
⚖️القانون سيأخذ مجراه…
لكن السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا كمجتمع:
هل نحن نربي أبناءنا على النجاح فقط…
أم نربيهم أيضًا على تحمل نتائج أفعالهم؟
رحم الله الشابة المكافحة «هدير»، وشفى المصابين، وألهم أهلها الصبر والسلوان
وسؤال للنقاش:
هل ترون أن تسليم سيارة لقاصر
يجب أن يترتب عليه مساءلة قانونية لولي الأمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق