الجمعة، 15 مايو 2026

الزوجة ليست حائطا تتحمل عليه الجميع!



بقلم / امل صالح سليم

فى كل بيت هناك امرأة تبتلع تعبها يوميا حتى لا يسقط المنزل
امرأة تستيقظ قبل الجميع وتنام بعد الجميع تحمل فوق كتفيها مسئوليات لا تنتهى… أطفال وبيت و طبخ و تنظيف و مشاكل وضغوط نفسية وخوف دائم من أن تتهم بالتقصير
ورغم كل هذا… لا أحد يرى تعبهاولا يقدره حين تسقط
إذا بكى الرجل من ضغط الحياة تعاطف معه الجميع وقالوا:
“شايل حمل كبير”…
أما الزوجةفإذا قالت: “أنا تعبت”… تنهال عليها الأحكام
“بتدلع”…
“مش قد الجواز”…
“كل الستات بتستحمل”!
وكأن الله خلق المرأة بلا روح… بلا ألم… بلا حق فى الراحة.
المجتمع أعطى الرجل حق الشكوى واعتبره إنسانا ينهار ويتعب لكنه أخذ من المرأة حتى حق التعب نفسه.
يريدون منها أن تكون أما مثالية وزوجة كاملة وخادمة لا تمل وطبيبة نفسية للجميع ثم إذا سقطت يوما من الإرهاق قالوا عنها: “فشلت”!
الزوجة ليست آلة تعمل بلا توقف…
وليست بنكا للمشاعر يمنح الجميع الاحتواء بينما هى تترك وحدها تبكى فى صمت
هناك نساء ماتت مشاعرهن وهن أحياء…
نساء يضحكن أمام الناس بينما فى الداخل انهيار كامل لا يسمعه أحد.
نساء لم يطلبن المستحيل… فقط كلمة تقدير حضنا وقت الانكسار أو رجلا يرى تعبها بدل أن يحاسبها عليه.
الظلم الحقيقى ليس أن تتعب المرأة…
الظلم أن تتعب، ثم تلام لأنها تعبت.
فرفقا بالزوجات…
فالمرأة التى تتحمل كل هذا بصمت ليست ضعيفة… بل وصلت لمرحلة من الصبر لو حملها جبل لانكسر
الزوجةتتألم أيضا
رفقابالمرأة
تعب الزوجةليس دلع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot