الثلاثاء، 12 مايو 2026

الصورة دى حقيقية

الصورة دى حقيقية وحصلت فى محافظة المنيا ست كبيرة تقبل رجل مسؤلة علشان بيتها اللى بيأويها ويأوى عيالها ميتهدش ف نفس اللحظة دى كان فيه مسؤل فى واحة سيوة بيقدم استقالته هو وسائق اللودر علشان ما يهدش بيت طفل يتيم 
المشهد الأول: أم فقيرة راكعة بتقبّل قدم مسؤولة علشان تحمي سقف بيحمي عيالها. دي صورة انكسار الإنسان قدام السلطة، وصورة خوف بيكسر الكرامة قبل ما يكسر البيت.
والمشهد التاني: موظف اختار يخلع المنصب بدل ما يخلع الأمان من قلب يتيم. ده اختار يكون إنسان قبل ما يكون صاحب قرار. وخسر لقب "مسؤول" وكسب لقب "أب".
الفرق بين الاتنين مش في المنصب ولا في الراتب. الفرق في الضمير  
فيه ناس بتشوف الناس أرقام في ورق وملف قرار إزالة. وناس تانية بتشوف ورا الرقم ده أم بتسهر، وعيل بيبرد في الشتا، وبيت فيه ذكريات عمر.
 الخلاصة الرحمة مش محتاجة كرسي ولا ختم  محتاجة قلب حي بيحس إن وجع التاني هو وجعه.
والقوة الحقيقية مش إنك تقدر تهدم، القوة إنك تقدر تعفو وتبني. المسؤل اللي رفض الظلم  وقدم استقالته وهو عارف إنه هيخسر، ده أقوى من ألف مسؤول على الكرسي.
ربنا يكتر من النوع التاني... النوع اللي بيخليك لسه عندك أمل إن الدنيا فيها خير.                           بقلم عاشقة الوطن سحر غانم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot