الجمعة، 8 مايو 2026

مصطفى محمود بين رحله العقل من الشك الى اليقين

​​بقلم الاستاذه أيه اسماعيل 💎مصطفى محمود بين رحله العقل من الشك الى اليقين ، تعد شخصيه الدكتور،مصطفى محمود (١٩٢١-٢٠٠٩) واحده من اكثر،الشخصيات أثاره للجدل والأعجاب فى التاريخ الثقافى المصرى العربى الحديث هو الطبيب الذى هجر،الطب ليداوى اروح الناس بالكلمه والباحث والباحث الذى سافر،من الشك الى اليقين والمفكر الذى جمع بين محراب العلم ومئذنه الايمان 💎 النشاه والبدايه من ريف المنوفيه الى الطب ولد مصطفى محمود كمال محمود حسين ال محفوظ فى ٢٧ ديسمبر سنه (١٩٢١)بمحافظه المنوفيه نشأ فى اسره متوسطه وكان طفلا يميل الى العزله والتأمل 💎التكوين العلمى التحق بكليه طب القصر العينى وتخرج منها سنه (١٩٥٣)متخصصا فى الامراض الصدريه لقب بالمشرحجى عرف فى كليته بهذا اللقب نظرا لقضائه ساعات طويله فى مشرحه الكليه حيث كان جسد الانسان بالنسبه له هو اللغز الذى يحتاج الى فك طلاسمه 💎الرحله الفكريه من الشك الى اليقين مر الدكتور،مصطفى محمود بمرحله فكريه حرجه استمرت قربه ٣٠ عاما اتسمت بالبحث العميق فى الأديان والفلسفات الماديه 💎 مرحله الشك لم يكن جحودا بل كان تسأولا معرفيا حول الذات الالهيه واصل الكون انتج فى هذه المرحله كتبا أثارت عاصفه من الجدل مثل (الله والانسان) 💎مرحله اليقين انتهت رحلته بالعوده الى الايمان القوى المبنى على العلم لا على الوراثه لخص هذه التجربه فى كتابه الاشهر رحلتى من الشك الى اليقين 💎البرنامج الايقونى (العلم والايمان) الأثر قدم اكثر من ٤٠٠ حلقه استطاع من خلالها تبسيط اعقد النظريات العلميه فى الفلك والبيولوجيا والفيزياء وربطها بالقدره الالهيه الهدف كان يسعى لكسر،الحاجز بين العلم والدين مؤكدا ان العلم الحقيقى يؤدى بالضروره الى الايمان 💎المشروع الخيرى مسجد ومؤسسه مصطفى محمود لم يكتفى بالجانب النظرى بل جسد افكاره فى مشروع واقعى يخدم الفقراء اسس عام (١٩٧٩) جمعيه ومسجد مصطفى محمود بالجيزه وكان يخدم الجميع بأسعار،رمزيه واسس مراكز فلكيه ومتحفا للجيولوجيا * الارث الادبى والعلمى ترك مصطفى محمود ثروه ادبيه تجاوزت ٨٩ كتابا تنوعت بين الروايه والمسرح والكتب الفلسفيه والدينيه 💎الوفاه والذكرى توفى الدكتور مصطفى محمود يوم ٣١ اكتوبر سنه (٢٠٠٩)عن عمر يناهز ٨٨ عاما بعد صراع مع المرض الخاتمه غاب الجسد وبقى الأثر لقد رحل صاحب العلم والايمان لكن كلماته لاتزال تتردد فى أورق الفكر،ومنارات مسجده ومستشفاه لاتزال تخدم المحتاجين لتؤكد لنا ان الانسان يرحل لكن عمله المخلص يبقى شجره وارقه الظلال يستظل بها كل باحث عن الحقيقه فى متاهات هذا العصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot