الأحد، 26 أبريل 2026

♥️🌹 الفرق بين الإعجاب والحب… حين تقطف الوردة أو تسقيها 🌹 ♥️

اللواء/سامى دنيا 

♥️ حين يتحول الشعور من امتلاك إلى احتواء ♥️ 🌹

♥️ هناك خيط رفيع… دقيق كنسمة، عميق كالبحر، يفصل بين الإعجاب والحب.
كثيرون يظنون أن الشعورين وجهان لعملة واحدة، لكن الحقيقة أن بينهما مسافة شاسعة… مسافة تُقاس بالنية، وتُترجم بالفعل.

♥️ الإعجاب لحظة انبهار…
نظرة تُسحر القلب، ولمعة تُشعل الفضول، ورغبة سريعة في الاقتراب والامتلاك.
هو شعور قد يكون جميلاً، لكنه غالبًا أناني بطبيعته؛ يرى الجمال ويريد أن يحتفظ به لنفسه، حتى لو كان الثمن أن يفقد هذا الجمال روحه.
♥️ ولهذا، حين تُعجبك وردة… تقطفها.
تأخذها من مكانها، من حياتها، من جذورها… فقط لتُرضي عينك، دون أن تفكر كم ستذبل سريعًا بين يديك.

♥️ أما الحب… فهو شيء آخر تمامًا.
الحب ليس انبهارًا عابرًا، بل التزام صامت، عطاء مستمر، ووعي عميق بأن الجمال الحقيقي لا يُمتلك… بل يُرعى.
♥️ الحب يرى الوردة، فيُدرك أن سر جمالها ليس فقط في شكلها، بل في بقائها حيّة.
ولهذا، حين تُحبها… تسقيها.
تحافظ عليها، تحميها، تمنحها ما تحتاجه لتزدهر، حتى لو لم تكن لك وحدك.

♥️ الحب لا يقول: “أريدك لي”
بل يقول: “أريدك بخير… حتى لو لم أكن أنا السبب.”

♥️ وفي هذا الفرق تتكشف حقيقة القلوب:
قلوب تُحب لأنها تريد أن تأخذ،
وقلوب تُحب لأنها تعرف كيف تُعطي.

♥️ فاسأل نفسك دائمًا:
هل ما تشعر به يدفعك للقطف… أم للسقي؟
لأن الإجابة وحدها كفيلة أن تخبرك… هل هو إعجاب عابر، أم حب يستحق أن يعيش…… بحبكم بالله….. بحبكم فى الله …..بحبكم.
            
                 ♥️ سامى دنيا. ♥️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot