الأحد، 1 نوفمبر 2026

(كلمة حق)


بقلم : احمد السمان
في محراب العدالة حيث تُوزن الحقوق بموازين القسط وتُعلَّق مصائر البشر بين دقة نصوص القانون وروح الإنسانية تبرز قامات قضائية استثنائية تجعل من المنصب رسالة لا مجرد وظيفة ومن بين هذه القامات النبيلة يتلألأ اسم سعادة مدير النيابة شادى البكرى كرمزٍ ناصع للنزاهة والعدل ورجلٍ نذر جهده وفكره ليكون حصناً منيعاً يلجأ إليه المظلوم وسيفاً قاطعاً يرتدع به الظالم مجسداً بأدائه الرفيع أسمى قيم القضاء الشريف ..
سيادة مدير النيابة
بكم تفتخر أروقة النيابة فقد جمعتم بين دقة المحقق وحكمة القاضي وبراعة المدير فكنتم الميزان الذي لا يميل والقدوة التي يُحتذى بها..
رَعَيْتَ حُقُوقَ النَّاسِ بِالعَدْلِ حَاكِماً ... وَأَمَّنْتَ مَظْلُوماً يَخَافُ التَّعَدِّيَا
وَصُنْتَ مَقَامَ العَدْلِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ... فَكُنْتَ لِأَهْلِ الحَقِّ بَدْراً مُضِيئَا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot