الاثنين، 29 يونيو 2026

🚨من يتحمل المسؤولية… حين تنهار الأسرة؟

🚨من يتحمل المسؤولية… حين تنهار الأسرة؟
كتب لكم بقلم ✍️احمد حمدى مستشار علاقات دبلوماسية المجلس العربى الافريقى الدولى 
رئيس اللجنة العليا للصحافة والاعلام 
كثيرون يبحثون عن مذنب واحد
👨🏻الأب.
👩‍🦰الأم.
🚻الأبناء.
الظروف.
المجتمع.

لكن الحقيقة أكثر تعقيداً… وأكثر عدلاً.

🏘️الأسرة لا تنهار فجأة
ولا يسقط البيت بسبب حجر واحد.

👈🏻العلاقات الأسرية شبكة
وحين تتمزق… نادراً ما يكون خيط واحد هو السبب.

👨🏻الآباء…
وفّروا الأمان المادي
لكن أحياناً غاب الأمان العاطفي.
علّموا أبناءهم كيف ينجحون
ولم يجدوا وقتاً ليعلّموهم كيف يحبّون… وكيف يتكلمون… وكيف يعتذرون.
وبنوا جدراناً من الصمت
ثم تساءلوا لاحقاً: لماذا ابتعد الأبناء؟

🚻الأبناء
اعتاد بعضهم أن يأخذ…
ونسي أن العلاقة ليست حقوقاً فقط… بل مسؤولية أيضاً.
نسي أن الأسرة ليست محطة مؤقتة…
ولا علاقة تُغادر عندما تظهر فرصة أفضل.
بل جذور… إذا قُطعت… تركت أثراً لا يختفي بسهولة.

💡المجتمع
كان يوماً يطبطب على الأسرة في أزماتها
أما اليوم
فكثيراً ما أصبح يراقب… ويعلّق… ويحكم.

وضغوط الحياة
الغلاء… الإرهاق… السكن… العمل…
كلها ضغوط حقيقية.
تفسّر ما يحدث
لكنها لا تعفي أحداً من دوره.

هناك أسر عاشت ظروفاً أقسى
وبقيت.

ليس لأنها كانت بلا مشاكل

بل لأنها اتخذت قراراً ألا تجعل المشكلة أكبر من البيت.

لا أرى يومياً من يخسر بسبب ظروفه فقط

أرى كثيراً من العلاقات تخسر
حين يتوقف كل طرف عن سؤال نفسه:

أنا… ماذا قدمت؟
وماذا كان يمكن أن أفعل بشكل أفضل ؟👇

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot