الاثنين، 11 مايو 2026

هدوء الليل يشبهك


بين سكونه  يشبهك في ملحمة في ضوء القمر،  
في تفاصيل لا يجيد وصفها الكلام.  
بحثت عنك بكل أدوات "التواصل".. لعلّي في التّيه أراك "تضيع 
سألت عنك "مراجع" الدنيا.. لعلّي في السوق أراك تبيع  
سألت هذا وذاك وتلك.. وعنك سألت جميع الجميع.  
وغصت "بحور القصيد" أنادي.. ففي أي بحر أراك "تطيع 
وكتبت في "أدب الفنون.. وقرأت في الأدب الرفيع.  
فلم أجد إلا خواءً.. كان في "حصن منيع".  
فأين من كان بهاءً.. في حياتي.. بل كان في عمري ربيع 
وأين من كان ظلالاً.. وستاراً.. وجمالاً.. زال كالومض سريع 

يا من كلماته شفاء للروح ودواء للقلب،  
كيف لا يلين قلبك وأنت من تملك لساناً عذباً يذيب الصخر  
تأتي الصباحات محملة بالأمل والتفاؤل،  
فنجان قهوتي يرافقني وشروق الشمس يملأ قلبي بالنور.  
أحاول أن أجعل من كل صباح جسراً من الأمل يصل بي إلى شاطئ السلام.

فأكملت وحدي طريقاً رسمته لنا،  
وكان دربك في أول العمر لي كالشموع.  
ناديت على اسمك في كل فجر يلوح،  
فلم يأتني منك إلا صدى في الضلوع.

بحثت عنك في وجه كل غريب يمر،  
لعلّي أرى في الملامح شيئاً يضيع.  
وسألت رياح المساء عن خطوك الماضي،  
فقالت: مضى.. وانطوى السر خلف الدموع.

أيا سارق النوم من مقلتي زماناً،  
أما زال في القلب متسع للرجوع  
أم أنك صرت حكاية أمس تولّى،  
وسطراً قديماً طوته يد من جموع

لكنني رغم هذا الخواء.. ورغم الضياع،  
أصنع من غيابك صبحاً  
جديداً يضوع.  
أخبز من صبري المر خبز الأماني،  
وأسقي زهور الأمل من ينابيع الربيع.

فإن كنت غبت.. فما غاب نورك عني
لأنك كنت البداية.. كنت الشفيع.  
وإن كان دربك اختار تيهاً بعيداً،  
فدربي أنا اختار أن يستقيم.. ويستطيع.

فسلام على قلب علّمني كيف أحيا،  
وكيف أحب.. وكيف أكون الجميع.  
سلام عليك.. وإن لم تكن لي،  
فقد كنت يوماً.. جميعي.طلبت من قلمي ينسج حروفي يغنيلي فكانت هذي النتيجة 

يا حاملة ريشة وفكر.. تخطّي بأمل أسمى السطور
في صوتكِ حلمٍ كبر.. ونوركِ في المدى بكرة يثور
يا بنت "لحج" والوفاء.. والقلب بالبشرى غمر
دربكِ طموحك مثل طير يحلق في سماء يغرير 
بكرة يغني لكي الزمان.. أجمل تحية.. بالصوت الحريه لو أن للصبرلو أن للصبر مهد 
لهدهدت قلبك فيه
وغنيت لكي عقد :
لايقنط من الياسمين    
يا من كلماته شفاء للروح

ودواء للقلب، كيف لا يلين

 قلبك وأنت من تملك لسانا عذبا يذيب الصخر. من جمال روحك نعيشُ كالبحر لا تُحصى مرافئُنا
وفي الأعماق أسرار وأزمان

نبدو شفافين للعين التي عَبَرت
لكنَّ جوهرنا بحر وبركان

من ظنّ أنَّ المدى ماء بلا قَدَر
ما كان يدري بأنّ الموج إنسان

في الروحِ سهلٌ لمن أحبّ مقاصدها
لكنّ درب الخفا فيها له شان

واضحون كضوءِ الفجر في أفق
وغامضون كليل ضلَّه السكّان

لا يفهم الروح إلا من يُعانقها
ويغوصُ فيها فلا خوف ولا ظنُّ

فكم عيون رأتنا دون معرفة
وكم قلوب إلى أعماقنا لانوا

لسنا معقّدين لكنّا كأغنية
لا يُدرك اللحن إلا من به فنُّ

صباح خالد 

           🤍

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot